La vie à Constantine telle qu'elle est réellement, sans maquillage, sans mensonge, sans démagogie.
تشهد مدينة قسنطينة هذه الأيام على مستوى مصالح الحالة المدنية في مختلف البلديات و الملحقات حالة من الفوضى و الازدحام و طوابير لا نهاية لها نظرا للإقبال الكبير للمواطنين لطلب مختلف الوثائق الإدارية و يتزامن هذا مع الدخول الاجتماعي 2011-2012 و كذا مسابقات التوظيف لنهاية السنة الجارية.
كما تشكل البارحة طابور أمام محكمة قسنطينة لطلب شهادتي السوابق العدلية و الجنسية امتد إلى غاية نهج عبد الرحمن بودربالة. و في مصلحة الحالة المدنية بعوينة الفول وصل الأمر إلى حد الاشتباك بالأيدي بين أحد المواطنين و المستخدمين في المصلحة.
مشاهد كنا نعدها من الماضي إلا أنها مازالت في يومياتنا و نحن على مشارف سنة 2012. و فيما يرجع مستخدمي مصالح الحالة المدنية هذه الفوضى إلى الطلب الكبير و الضغط الممارس من قبل المواطنين فإن بعض المواطنين يرجعون السبب إلى عدم مهنية مستخدمي مصالح الحالة المدنية بينما يرى الآخرون أن السبب الرئيسي يكمن في بيروقراطية إداراتنا و مؤسساتنا التي تطلب كم هائل من الوثائق لأبسط الأمور.