La vie à Constantine telle qu'elle est réellement, sans maquillage, sans mensonge, sans démagogie.
" الكارثة " هو أقل وصف يمكن إعطائه لحالة محطات المسافرين البرية على مستوى مدينة قسنطينة, التي تفتقد إلى أدنى شروط النظافة و الأمن ناهيك عن نوعية الخدمات المقدمة التي لا ترقى حتى إلى مستوى تلك التي تقدم في الأسواق الشعبية, الناظر في حالتها و مرافقها سيستبعد حتى فكرة صيانتها و إعادة تهيئتها بل ستراوده حتما فكرة هدمها من شدة التدهور التي آلت إليه هذه المرافق منذ سنين.
و يبقى الكثير من القسنطينيين يتساءلون عن سبب إهمال المسؤولين لهذه المحطات التي تعتبر مرافق عمومية وجب العناية بها و الحرص على تسييرها بالشكل الذي يضمن للمواطنين خدمة لائقة خاصة و أن ذلك لن يكلف الكثير. و ربما سيقول البعض أن السبب معروف و هو أنه في غياب الضمير المهني لدى المسؤولين و في غياب الرقابة و عدم المحاسبة ليس بالمفاجئ أن تؤول مرافق عمومية لمثل هذا الوضع الكارثي.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو : إلى مــــتى سيبقى هذا الوضع؟