La vie à Constantine telle qu'elle est réellement, sans maquillage, sans mensonge, sans démagogie.
منذ سقوط مولودية قسنطينة إلى الدرجة الثانية على يد " الإمبراطور" عبد الحق دميغة, و البيضاء كما يحلو للبعض تسميتها تستهلك خبزها الأسود, تعاقب الرؤساء على القبة البيضاء, الرئيس تلو الآخر ولم يتحقق وعد آي واحد منهم بإعادة الموك إلى مكانتها الأصلية و استرجاع مجدها الكروي بل العكس من ذلك زادت أحوالها سوءا و تلطخت سمعتها في ظل حكم عائلة مدني التي و صلت بها الجرأة في إطلاقها للوعود الواهية إلى أن تقول على لسان كمال مدني : أن مولودية قسنطينة ستحقق و ستضمن الصعود إلى الدرجة الأولى في مرحلة الذهاب قبل الإياب...
و بالعودة إلى المقابلة الأخيرة للموك أمام نصر حسين داي فإنها كادت أن لا تجرى أصلا بسبب تهديد اللاعبين بمقاطعة اللقاء نظرا لعدم تلقيهم مستحقات 4 أشهر. كل هذا يحدث لفريق كان من الأوائل في ولوج عالم" الاحتراف" في الجزائر.. أليس كذلك سي كمال؟
الروح الرياضية 0- الإطار الرياضي 0
كان من المفروض لمقابلة في كرة القدم أن تسير في إطار رياضي مفعم بالروح الرياضية لكن العكس هو الذي حدث: اشتباكات بين لاعبي الفريقين, مواجهات بين "الأنصار", تحطيم الكراسي, سب و شتم... و كأن لسان حال مولودية قسنطينة يقول: لا احتراف و لا هم يحزنون !!
الأنصار يهاجمون المنصة الشرفية
و بينما كانت الموك منهزمة بهدفين لصفر قامت مجموعة من الأنصار بمهاجمة المنصة الشرفية بالحجارة والكراسي محملين القابعين فيها مسؤولية ما يحدث للموك إشارة إلى المسيرين أنهم لم يشرفوا التزاماتهم و وعودهم.
طاقم فني موسع ...
و من الفصول المضحكة التي عرفتها المقابلة هو قيام أربعة أشخاص على المدرجات بتقديم "التوجيهات و النصائح للاعبين" كما توضحه الصورة.
ربما هؤلاء الأشخاص يحاولون شد انتباه المسئولين على القبة البيضاء خصوصا و أن شرادي قرر الرحيل من الموك بعد المباراة !!
مولودية قسنطينة إلى أين؟؟
و يبقى السؤال الذي يردده الآلف من محبي اللونين الأبيض و الأزرق في ظل هذه الأزمة هو : مولودية قسنطينة إلى أين؟
و الذي بات أكيدا اليوم هو أن الموك لن تكون على خط الانطلاق مع فرق الرابطة المحترفة الأولى للموسم الكروي 2011-2012.